Image

تعرف على موقع امازون دوت كوم

شركة أمازون دوت كوم المحدودة (بالإنجليزية: amazon.com) :

http://ecx.images-amazon.com/images/I/41aRaGVKyAL._SL500_AA300_.png
هي شركة أمريكية متعددة الجنسيات متخصصة في تجارة الإلكترونيات. مقرها يقع في سياتل في ولاية واشنطن، وهي تعتبر أكبر شركة للبيع على الإنترنت, مع ما يقرب من ثلاثة أضعاف عائدات المبيعات على الأنترنت بالمقارنة مع منافستها “ستابلز”, وهي شركة محدودة
جيف بيزوس أسس شركة Amazon.com المحدودة في عام 1994 وأطلقها على الإنترنت في عام 1995. كما أنها بدأت على الإنترنت لبيع الكتب ولكن سرعان ما وسعت نشاطها لخطوط إنتاج VHS، وقرص الفيديو الرقمي واسطوانات الموسيقى ال(MP3)، وبرامج الحاسوب، والعاب الفيديو, والإلكترونيات, والملابس, والأثاث, والطعام والالعاب والمستندات،والمواد الغذائية,وقطع غيار السيارات , والكماليات … الخ. وأنشأت الأمازون مواقع إلكترونية مستقلة في كندا، والمملكة المتحدة ،و ألمانيا، وفرنسا، والصين، واليابان. وتمد أيضا العديد من البلاد ببعض منتجاتها عن طريق الشحن الدولي.
تأسست في البداية باسم Cadabra.com على يد جيف بيزوس في عام 1994 وافتتحت في عام , وقد سمى هذا الموقع بامازون نسبة الى اطول نهر في العالم وهو نهر الامازون 1995
هذه صورة جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون
جيفري بريستن بيزوس ولد في 12 يناير 1964، هو المؤسس، الرئيس، المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة أمازون دوت كوم، تخرج جيف من جامعة برينستون بولاية نيوجيرسي الأمريكية ثم عمل محللا ماليا لشركة D.E Shaw قبل أن يؤسس شركة أمازون عام 1994.
في سنة 1990، وقبل ورود فكرة بيع الكتب عبر الإنترنت إلى رأس بيزوس، أصبح جيف بيزوس أصغر نائب للرئيس في تاريخ بانكرز ترست، وعلى الرغم من جاذبية منصب كهذا، إلا أن بيزوس شعر بالملل مما دفعه إلى التوجه إلى شركة دي إي شاو للخدمات المالية والعمل في البحث عن فرص استثمارية في الإنترنت، الا انه ترك وظيفته هذه وتحرك إلى قرية السيليكون لتأسيس أمازون.كوم.
لم يكن من السهل إقناع كبار المستثمرين في استثمار مليون دولار في إطلاق شركة لم يكن لها مثيل في التاريخ، وكان أكبر تحدي في نظر جيف بيزوس، مؤسس أمازون.كوم كان في العام 1995 عندما كان يسعى إلى جمع مليون دولار كرأسمال لإطلاق شركته وضمان استمرارها في العمل. ويعبر بيزوس عن ذلك بقوله: “مرت علي أوقات كان يمكن أن تتلاشى فيها الشركة حتى قبل أن تبدأ أعمالها”
لم يتوفر لبيزوس في تلك الفترة المستثمرين الراغبين في تمويل فكرة بمليون دولار أمريكي، غير أنه وجد في حوزته مبلغ 100.000 دولار حصل عليه من والدية والذي يصفه بيزوس بالبذرة الكلاسيكية التي تأتي من الأشخاص الذين يراهنوان على منظم العمل وليس على فكرة الشركة. وبالاعتماد على القليل من المعارف الذين تربطه بهم علاقات أيام كان يعمل في وول ستريت، تمكن بيزوس من عقد عدة لقاءات مع العديد من المستثمرين الكبار في قرية السيليكون. وفي فترة امتدت بضعة أشهر التقى بحوالي 60 مستثمرا لدعم مشروعه، وفي الوقت نفسه، كان يعمل على توظيف مبرمجين من أجل تصميم موقع وانهاء تفاصيل شركته المثيرة للجدل. “كان أصعب مما توقعنا” بهذه العبارة يصف بيزوس اقناع كل شخص باستثمار 50 ألف دولار في أمازون.كوم. كان فهم المستثمرين وإيمانهم بإمكانيات الإنترنت ضعيفا، لدرجة التشكيك في نجاح مشروع كأمازون. وقد سمع بيزوس لكثير من التعليقات المعتادة من أشخاص سليمي النية لايأمنون بالخطة التجارية ابتداء، وكانوا يعتقدون بأنها لن تنجح. ومن العبارات التي يتذكرها أثناء زياراته للمستثمرين: “ماالسبب الذي يدفع الزبائن إلى شراء الكتب من الإنترنت ؟”… “وإذا نجحت خطتك، ستجد أنك بحاجة إلى مستودع بحجم مكتبة الكونجرس “. وبالاستفادة من بحث أجراه جون كوارترمان، الذي يعتبر من رواد البحث عن بيانات تتعلق بالشبكة العنكبوتية، قال بيزوس للمستثمرين لديه بأن الشبكة تنم بنسبة 2300% سنويا. وأن الخطة التجارية التي أرادها أن تغطي كافة أرجاء البلاد كانت تفترض وجود شركة للبيع بالتجزئة على الشبكة تركز على بيع الكتب – “متجر إلكتروني لبيع الكتب يضم أكثر من عشرة أضعاف التشكيلة التي يمكن أن توجد في أكبر المتاجر التقليدية”. وشرح لهم بأن في نيته بناء شيء فريد على الشبكة لا يمكن تكراره في العالم المادي. وهذه النقطة درس للمستثمرين وغيرهم: ” اطلع واستفد من البيانات الموجود في الإنترنت والصحف والمجلات في مايخص مجالك، وذلك يدعم فرصة نجاح مشروع ويعطي ثقة في نفسك”.
بدأ المستثمرون يدركون بأن بيزوس خطط للمستقبل باقتدار. وقد اقنعهم ان بإمكان التقنية الحديثة من وصل المواقع بقاعدة بيانات ديناميكية، تتيح القيام بتخصيص الخدمة حسب ميول الزبون، فمثلا اقترح خدمة تعمل على إبراز المنتجات للمتسوق اعتمادا على مشترياته السابقة، وتخزن بياناته التي قام بادخالها في المرة الأولى مثل عنوانه ورقم بطاقة الائتمان الخاصة به، وقد اسهمت هذه الخدمة في شهرة موقع أمازون عند إطلاقها في عام 2000.
وما يثير العجب حقا، أنه بعد مرور سنة من تأسيس أمازون.كوم، بدأ المستثمرين بالاصطفاف خارج مكتب بيزوس وكانت شركة “كلاينر بيركنز كوفيلد أند بايرز” ذات الأسهم العالية الثمن من بين أولئك الذين استثمروا 8 ملايين دولار إلى الشركة وهو ماساعدها في زيادة أرباحها بعد ما كان بيزوس يلاقي الصعوبات لاقناع المستثمرين بنجاح فكرته. جيف بيزوس من رجال الأعمال الذين لا يعيرون أي اهتمام للاعلانات الترويجية في التلفاز ولذلك لاقتناعه بأن استخدام الاعلانات التلفزيونية يبني سمعة الشركة بالاستناد إلى ماتقوله الشركة عن نفسها وليس مايقوله الزبائن أنفسهم. يقول بيزوس:” إذا كان ثمة أمر اكتشفناه، فهو أن زبائن الإنترنت بتمتعون بصفات أقوى. وإذا كان في وسعنا إسعاد الزبائن، سيكون في مقدورهم الترويج لنا وإخبار خمسة آلاف آخرين عن تجربتهم عبر مجموعات الأخبار News Groups مثلا وغيرها. وبالمثل إذا شعر الزبائن بالسخط منا ولو كنا نعيش في العالم القديم لكان في مقدورهم إخبار القليل من اصدقائهم عن تجربتهم السيئة معنا. لكن في عالمنا الحاضر بات في مقدروهم أيضا إخبار خمسة آلاف شخص عن مدى سوء معاملتنا” وتبلغ ثروثة الحالية 4.5 مليار دولار.
حقائق عن امازون دوت كوم:
  • تم البدء بتداول أسهم شركة أمازون بسعر 1.5 دولار للسهم الواحد وذلك في عام 1997.
  • لم تقتصر منتجات أمازون على الكتب وحسب، بل بدأت تبيع أقراص الموسيقى المضغوطة وألعاب الفيدية والبرامج.
  • ارتفع سعر سهم الشركة إلى 113 دولارا في 1999.
  • احتل بيزوس المرتبة التاسعة عشرة في قائمة فوربس لأغنى الأغنياء حيث بلغت ثروته 10 مليارات دولار.
  • اطلق على بيزوس “رجل العام” في مجلة التايم لعام 1999.
  • تقلصت ثروة بيزوس إلى 1.5 مليار دولار وذلك في عام 2002 بعد تلاشي فقاعة الإنترنت التي سادت تلك الفترة.
  • أعلنت الشركة عن تحقيقها أرباحا طوال العام ولأول مرة حيث سجلت أرباحا بقيمة 35 مليون دولار عن عام 2003.

0 التعليقات: